المهارات الأساسية للغة العربية.. كي يرتفع
البناء
من المعلوم أن البناء إذا لم يقم
على أساس متين وقوي فإنه لن يرتفع أبدا , وهكذا العلوم والمعارف إذا لم تكن أسسها
متينة في ذهن المتعلم فلن تؤتي العمليات التعليمية ثمارها ولن يحصل ما نتمناه جميعاً من نهوض علمي بمستوى
طلابنا لأن المتعلم يفتقد أساسيات المواد فكيف سيرتقي؟ وكلنا لاشك قد مر وعايش هذا
الأمر في حياته عندما كان طالباً ولاحظ
مدى حيرته حين يشرح المعلم بعض المفاهيم في بعض المواد وهو يفتقد أساسياتها
و كما نعرف جميعا فإن الأساسيات اللازمة للمتعلم للارتقاء العلمي لمادة مثل
اللغة العربية للصف السادس تختلف في بعضها
عن لوازم اللغة العربية الصف السابع أو
الثامن أو........الخ . مع بقاء بعض المهارات في عدة صفوف لأهميتها . وما يلزم
المتعلم من أساسيات للصف الثامن غير
المهارات الأساسية في الثاني الثانوي في
بعضها وتتحد في البعض الآخر. وما يضاعف مسؤوليتنا أمام الله تعالى ثم أمام مجتمعنا
هو التحاق الكثير من الطلاب الجدد بالمدرسة وهم يفتقدون هذه الأساسيات وبالتالي لن
نرتقي بهم الارتقاء العلمي المنتظر منامالم نرعى هذا الأمر..
وعليه : فإن الواجب علينا جميعاً
وخاصة المعلمين الأعزاء هو السعي الدائم
لإكساب الدارسين هذه الأساسيات بشكل دائم وبلا كلل ولا ملل لتؤتي جهودنا
ثمارها الطيبة . ولتكن رسالتنا إكساب
الدارسين أساسيات المادة المفتقدة. أفضل تهيئة وإعداد ليكونواَ متميزين
فلنعرف الأساسيات المفتقدة ولنعمل على تثبيتها وإكسابها بشكل فاعل من خلال
المناهج الداعمة والانشطة المصاحبة والبرامج المرافقة للسير الدراسي.
تعليقات
إرسال تعليق